شهادة الزور.. حين يتحول الشاهد إلى قاتل باسم العدالة!

شهادة الزور.. حين يتحول الشاهد إلى قاتل باسم العدالة!

إعداد: الأستاذ مبارك بجاش البكاري

تحليل لأخطر جريمة في أروقة المحاكم"أقسم بالله العظيم أن أقول الحق، كل الحق، ولا شيء غير الحق". بهذا القسم الذي تهتز له أركان القلوب، يمنح القانون شخصًا عاديًا سلطة هائلة: سلطة تشكيل قناعة القاضي. لا تعود كلماته مجرد حروف، بل تتحول إلى حجارة في بناء صرح العدالة، أو معاول لهدمه. الشاهد هو عين المحكمة وأذنها، هو ذاكرتها الحية التي تعود بها إلى مسرح الجريمة لتكشف الحقيقة.ولكن، ماذا يحدث عندما تكون هذه العين كاذبة، وهذه الأذن صماء عن الحق، وهذه الذاكرة مسمومة بالخيانة؟ماذا لو قرر الشاهد، بدافع من حقد أو طمع أو خوف، أن يغتال الحقيقة على منصة القضاء؟هنا، لا يكون الأمر مجرد كذبة، بل يرتقي إلى واحدة من أبشع الجرائم وأكثرها خطرًا على الإطلاق: جريمة شهادة الزور. إنها جريمة لا تُرتكب في الظلام، بل تحت أضواء قاعة المحكمة، وهي لا تضلل العدالة فحسب، بل تستخدمها كأداة لتدمير حياة الأبرياء.

في هذا التحليل القانوني من منصة اعرف حقك وقانونك ، سنغوص في أعماق المادة (179) من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، لنكشف لماذا تعامل المشرع مع شاهد الزور بقسوة قد تصل إلى اعتباره قاتلاً يستحق الإعدام.

للاطلاع على التحليل القانوني كاملًا بصيغة PDF⬇️


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.