قبل أن توقع على شهادتك… توقف!

قبل أن توقع على شهادتك… توقف!

حق قانوني مصيري يحميك من الأخطاء والفخاخ

إعداد: الأستاذ مبارك بجاش البكاري

تخيل أنك استُدعيت كشاهد في قضية ما، سواء في قسم الشرطة، أمام وكيل النيابة، أو في قاعة المحكمة. حين تدلي بأقوالك، تكون صادقًا وأمينًا، واثقًا من أنك تُساهم في تحقيق العدالة.

بعد أن تنتهي من سرد روايتك، يُقدم لك المحقق أو القاضي محضرًا من عدة صفحات ويطلب منك: "وقع هنا". بحسن نية، وبسبب رهبة الموقف أو الرغبة في الانتهاء بسرعة، قد توقع دون تردد.

لكن، هل أنت متأكد 100٪ أن كل كلمة دُونت في المحضر تعكس بدقة ما قلته؟

إن توقيعك على المحضر هو إقرار منك بأن كل ما فيه هو شهادتك، وهذا التوقيع يصبح حُجة عليك لا لك.

في هذا التحليل القانوني والعملي من منصة اعرف حقك وقانونك، نسلط الضوء على حق قانوني مصيري كفله لك المقنن اليمني:

حقك الأصيل في طلب قراءة شهادتك وتصحيح أي خطأ قبل التوقيع، لحمايتك من الأخطاء غير المقصودة، والأهم من ذلك، من الفخاخ المقصودة التي قد تغير الحقيقة وتحملك ما لم تقله.

للاطلاع على المقال القانوني التوعوي كاملًا، يمكنك تحميل الملف بصيغة PDF من هنا:


تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.